أخرجه مسلم في صحيحه [ج2ص963] وأحمد في المسند [ج3ص307] والشافعي في الأم [ج2ص181] وفي الرسالة [ص440] والبيهقي في السنن الكبرى [ج5ص163] من طريق طاووس به .
قال الإمام الشافعي رحمه الله في الرسالة [ص441] : ( سمع زيد النَّهي أن يصْدر أحدٌ من الحاج حتى يكون آخر عهده بالبيت ، وكانت الحائض عنده من الحاج الداخلين في ذلك النهي ، فلما أفتاها ابن عباس بالصَّدر إذا كانت قد زارت بعد النحر أنكر عليه زيدٌ ، فلما أخبره عن المرأة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بذلك ، فسألها فأخبرته فصدّق المرأة ورأى عليه حقًا لأن يرجع عن خلاف ابن عباس ، وما لابن عباس حجة غير خبر المرأة ) . اهـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1)أن تصدر الحائض أي ترجع لا تطوف طواف الوداع .
2)هي أم سليم بنت ملحان .
8)وعن الخولاني ( أنه قدم العراق فجلس إلى رفقة فيها ابن مسعود ، فتذاكروا الإيمان ، فقلتُ أنا مُؤمن ، فقال ابن مسعود: أتشهدُ أنك في الجنَّة ؟ فقلت: لا أدري ممَّا يحدث الليل والنهار ، فقال ابن مسعود: لو شهدت أني مؤمن لشهدت أني في الجنة ، قال أبو مسلم: فقلت: يا ابن مسعود: ألم تعلم أن الناس كانوا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ثلاثة أصناف: مؤمن السريرة مؤمن العلانية ، كافر السريرة كافر العلانية ، مؤمن العلانية كافر السريرة ؟ قال: نعم، قلت: فمن أيهم أنت ؟ قال: أنا مؤمن السريرة مؤمن العلانية . قال أبو مسلم: قلت: وقد أنزل الله عز وجل ? ? ? ، فمن أي الصنفين أنت ؟ قال: أنا مؤمن. قلت: صلى الله على معاذ ، قال: وما له ؟ قلت: كان يقول:( اتقوا زلة حكيم ) ، وهذه منك زلة يا ابن مسعود !! فقال: استغفر الله )
أثر حسن