فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 82

6)وعن عبد الله بن عمر كان يكري أرض آل عمر فسأل رافع بن خديج فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض ، فترك ذلك ابن عمر ) .

وفي رواية: ( كنا نخابر(1) ولا نرى بذلك بأسًا حتى زعم رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها فتركناها من أجل ذلك ) .

أخرجه مسلم في صحيحه [ج3ص1179] والخطيب في الفقيه والمتفقه [ج1ص368] وفي التاريخ [ج1ص357] وفي الكفاية [ص86] وأبو نعيم في الحلية [ج6ص264] والشافعي في الرسالة [ص445] وأبو داود في سننه [ج3ص682] وابن ماجه في سننه [ج2ص819] وأحمد في المسند [ج1ص234] والنسائي في السنن الكبرى [ج3ص103] وفي السنن الصغرى [ج7ص48] والطبراني في المعجم الكبير [ج4ص285] والبيهقي في السنن الكبرى [ج6ص128] والبغوي في شرح السنة [ج8ص257] وابن عبد البر في التمهيد [ج3ص42] والحميدي في المسند [ج1ص198] من طرق عنه .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1)المخابرة: هي مزارعة الأرض بجزء مما يخرج منها كالثلث أو الربع أو بجزء معين من الخارج .

انظر فتح الباري لابن حجر [ج5ص17] .

قال الإمام الشافعي رحمه الله في الرسالة [ص445] : ( فابن عمر قد كان ينتفع بالمخابرة ويراها حلالا ، ولم يتوسّع ، إذ أخبره واحد لا يتهمه عن رسول الله أنه نهى عنها أن يُخابر بعد خبره ، ولا يستعمل رأيه مع ما جاء عن رسول الله ، ولا يقول ما عاب هذا علينا أحدٌ ونحن نعمل به إلى اليوم ) . اهـ

7)وعن ابن عباس أن زيد بن ثابت قال له: ( أتفتي أن تُصْدِر(1) الحائض قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت ؟ فقال ابن عباس فاسأل فلانة الأنصارية (2) هل أمرها بذلك رسول الله ، فرجع زيد بن ثابت إلى ابن عباس يضحك وهو يقول: ما أراك إلا قد صدقت ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت