الصفحة 36 من 125

وَقَالَ ابْنُ عَابِدِين ـ مِنْ أعْيَانِ الحَنَفِيَّةِ ـ فِي رَدِّ المِحْتَارِ [ج2ص418] مَا نَصُّهُ: ( ويَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ قَطْعِ لِحْيَتِهِ ـ أيْ حَلْقِهَا ) .اهـ

وسُئِلَ شَيْخُنَا الشِّيخُ مُحَمَّدُ بْن صَالِح العُثَيْمِين عَنْ حُكْمِ حَلْقِ اللِّحْيَةِ [ص29] فَقَالَ مَا نَصُّهُ: ( حَلْقُ اللِّحْيَةِ مُحَرَّمٌ لأنَّهُ مَعْصِيَةٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فَإنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:( أعْفُوا اللِّحَى وَحُفُّوا الشَّوَارِبَ) ولأنَّهُ خُرُوجٌ عَنْ هَدْيِ المُرْسَلِينَ إلَى هَدْيِ المَجُوسِ والمُشْرِكِين ).اهـ

وقَالَ الشَّيخُ الألْبَانِيُّ فِي آدَابِ الز ِّفَافِ [ص211] : ( وُجُوبُ إعْفَاءِ اللِّحْيَةِ وَحُرْمَةُ حَلْقِهَا ) .اهـ

وَقَالَ الشَّيخُ صَالِحِ الفُوزَان فِي البَيَانِ [ص312] : ( أنَّ الأحَادِيثَ الصَّحِيحَة ـ يَعْنِي فِي اللِّحْيَةِ ـ تَدُلُّ عَلَى حُرْمَةِ حَلْقِ اللِّحْيَةِ ) .اهـ

وَقَالَ العِرَاقِيُّ فِي طَرْحِ التَّثْرِيبِ [ج2ص83] : ( واسْتَدَلَّ الجُمْهُورُ عَلَى أنَّ الأوْلَى تَرْكُ اللِّحْيَةِ عَلَى حَالِهَا ، وأنْ لاَ يَقْطَعَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأًصْحَابِهِ ) .اهـ

ذكْرُ الدَّلِيلِ عَلَى أنَّ الصَّحَابَةَ

رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَعْفُونَ لِحَاهُمْ

(1) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أبِي رَافِعٍ المَدَنِيّ: ( أنَّهُ رَأى أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيّ وجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَعَبْدِ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَسَلَمَةَ بْنَ الأكْوَعِ وَأبَا أُسَيْدِ البَدْرِيّ وَرَافِعِ بْنَ خَدِيجٍ وأنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَأخُذُونَ مِنَ الشَّوَارِبِ كَأخْذِ الحَلْقِ ويَعْفُونَ اللِّحَى ويَنْتِفُونَ الآبَاط ) .

حَدِيثٌ حَسَنٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت