أَخْرجهُ مُسْلِمٌ فِي صَحيحهِ [ج1ص222] وأحْمَدُ فِي المُسْنَدِ [ج2ص365و366] وأبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحهِ [ج1ص188] والبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ الكَبِيرِ [ج1ص40] والطَّحَاوِيُّ فِي شَرْحِ مَعَانِي الآثَارِ [ج4ص230] والبَيْهَقِيُّ فِي السُّنِنِ الكُبْرَى [ج1ص150] وفِي المَعْرِفَةِ [ج1ص438] والشَّافِعيُّ فِي الأُمِّ [ج1ص21] والطَّبَرانِيُّ فِي المُعْْجَمِ الصَّغِيرِ [ج2ص16] والبزَّارُ فِي المُسْنَدِ [ج3ص371ـ الزَّوائد] والخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ فِي تَارِيخِ بَغْدَاد [ج5ص317] وأبُو يَعْلَى فِي المُسْنَدِ [ج11ص469] وابْنُ عَدِيٍّ فِي الكَامِلِ [ج7ص251] مِن طُرُقٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ بِهِ .
(2) وَعَنْ أبِي أمَامَةَ البَاهِلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إنَّ أهْلَ الكِتَابِ يَقُصُّونَ عَثَانِينَهُمْ ، ويُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( قُصُّوا سِبَالَكُمْ ، وَوَفِّرُوا عَثَانِينَكُمْ ، وخَالِفُوا أهْلَ الكِتَابِ ) .
حَدِيثٌ حَسَن
أخْرَجَهُ أحْمَدُ فِي المُسْنَدِ [ج5ص64و265] والطَّبَرَانِيُّ فِي المُعْجَمِ الكَبِيرِ [ج8ص282] مِن طَرِيقِ زَيْدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنِ العَلاَءِ حَدَّثَنِي القَاسِمُ قَالَ سَمِعْتُ أبَا أُمَامَةَ يَقُولُ فَذَكَرهُ .
قُلْتُ: وهَذا سَنَدُهُ حَسَنٌ .
وَهَذهِ الأحَادِيثُ فِيهَا أمْرٌ صَرِيحٌ بِإعْفَاءِ اللِّحَى والأمْرُ كَمَا هُوَ مُقَرَّرٌ فِي أصُولِ الفِقْهِ يُفِيدُ الوُجُوب ، إلاَّ إذا صَرَفَهُ صَارِفٌ عَن ظَاهِرهِ ، ولاَ قَرِينَةَ هُنَا تَصْرِفُهُ عَن ظَاهِرِهِ . عَمَلًا بِمَا هُوَ الأصْلُ فِي مُقْتَضَى الأمْرِ بِأنَّهُ لِلْوُجُوب .