وَفَّقَ اللهُ الجِمِيعَ لِلْعِلْمِ النَّافِعِ والعَمَلِ الصَّالِحِ . وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عَلَى نَبِّينَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وأتْبَاعَهُم بِإحْسَان .
أمْلاَهُ
الفَقِيرُ إلَى عَفْوِ رَبِّهِ
صَالِح بْنٍِ سَعْدِ السِّحِيمِي الحَرْبِي
1/3/1421هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
مُقَدِّمَةِ الكِتَاب
إنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ ونَعُوذُ باللهِ مِن شُرُورِ أنفُسِنَا وسَيِئَاتِ أعْمَالِنَا مَن يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ومَن يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أن لاَّ إلَهَ إلاَّ اللهَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
? ? ? ? ? ? ? ?. [ آل عمران:102] .
? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [النساء:1]
? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [الأحزاب: 70ـ71] .
أمَّا بَعْدُ ،،
فَإنَّ أصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ وَخَيْرُ الهَدْي هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٍ ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّار .