الصفحة 12 من 15

وخير ما قبلها, وخير ما بعدها, أن يلبس لباسا طيبا حسنا, طاهرا نقيا, ويوضع على رأسه العمامة التي كان يشدها في حال حياته, وضعا على الهيئة التي كان يضعها على رأسه أيام حياته , ويوضع الرداء على عاتقيه, ويضجع مستلقيا على قفاه, موجها إلى القبلة ,وتجلس أولاده عند رأسه, ويضعوا المصاحف على حجورهم, ويقرءوا القرآن جهرا

-وحرج عليهم ألا يمكنوا امرأة لا قرابة بينه وبينها, ولا نسب ولا سبب, من طريق الزوجية تقرب من مضجعه تلك الساعة, أو تدخل بيتا يكون فيه

-وكذلك يحرج عليهم أن يأذنوا لأحد من الرجال في الدخول عليه في تلك الساعة, بل يأمرون الأخ والأحباب , وغيرهم أن يجلسوا في المدرسة , ولا يدخلوا الدار, وليساعدوا الأصحاب في قراءة القرآن, وإمداده بالدعاء, فلعل الله سبحانه وتعالى أن يهون عليه سكرات الموت, ويسهل له اقتحام عقبة الموت على الإسلام , والسنة في سلامة وعافية

-وأوصى إذا قضى نحبه, وأجاب ربه, وفارقت روحه جسده, أن يشد ذقنه, وتغمض عيناه, وتمد أعضاؤه, ويسجى بثوب, ولا يكشف عن وجهه, لنظر إليه إلا أن يأتيه غاسله, فيحمله إلى مغتسله , جعل الله ذلك الحمل مباركا عليه, ونظر بعين الرحمة إليه , وغفر له ما قدمه من الأعمال السيئة بين يديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت