الصفحة 11 من 15

-ويوصي إلى من يخلفه من ولد و أخ, وأهل وقريب, وصديق, وجميع من يقبل وصيته من المسلمين عامة , أن يشهدوا بجميع ما شهد به, وأن يتقوا الله حق تقاته, وألا يموتوا إلا وهم مسلمون {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} (النحل:)

-ويوصيهم بصلاح ذات البين, وصلة الأرحام , والإحسان إلى الجيران, والأقارب والإخوان, ومعرفة حق الأكابر, والرحمة على الأصاغر

-وينهاهم عن التدابر والتباغض, والتقاطع والتحاسد, ويأمرهم أن يكونوا إخوانا, على الخيرات أعوانا, وأن يعتصموا بحبل الله جميعا ولا يتفرقوا, ويتبعوا الكتاب والسنة ,وما كان عليه علماء الأمة , وأئمة الملة, كمالك بن أنس, والشافعي , وسفيان الثوري, وسفيان بن عيينة, وأحمد بن حنبل , وإسحاق بن إبراهيم, ويحيى بن يحيى, وغيرهم من أئمة المسلمين, وعلماء الدين, رضي الله عنهم أجمعين, وجمع بيننا وبينهم في ظل طوبى ومستراح العابدين

-أوصى بهذا كله إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني إلى أولاده, وأهله , وأصحابه, ومختلفة مجالسه

-وأوصى أنه إذا نزلت به المنية التي لا شك أنها نازلة, والله يسأل خير ذلك اليوم الذي تنزل المنية به فيه, وخير تلك الليلة التي تنزل به فيه , وخير تلك الساعة,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت