الصفحة 9 من 36

2.عن أبي جعفر عليه السلام قوله:"لو أن كل ملك خلقه الله عزوجل وكل نبي بعثه الله، وكل صديق وكل شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه الله عزوجل من النار ماأخرجه الله أبدا، والله عزوجل يقول في كتابه: {ماكثين فيه أبدا} ". [1]

3.عن عمر بن يزيد قوله:"سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية فقال: لا تصدق عليهم بشئ، ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي: الزيدية هم النصاب". [2]

4.وفي رواية جاء فيها:"فأما الناصب فلا يرقن قلبك عليه، لا تطعمه ولاتسقه وإن مات جوعا أو عطشا و لاتغثه، وإن كان غرقا فاستغاث فغطسه ولا تغثه، فإن أبي نعم المحمدي كان يقول: من أشبع ناصبا ملأ الله جوفه نارا يوم القيامة معذبا كان أو مغفورا له". [3]

5.يقول المجلسي معلقا على إحدى الروايات:"يحتمل الخبر الذي رويناه وجها آخر وإن كان قريبا مما ذكر، وهو أن هذا النوع من المحاسبة إنما يكون لمن يستحق العذاب الدائم ولا يستوجب الرحمة كالمخالفين والنواصب". [4]

ففي هذه الروايات وأمثالها حَثُّ وتشجيع بالِغَين من علماء الشيعة الرافضة الصفوية الإمامية لأتباعهم، بالتقرب إلى الله بكسر المسلمين والكيد لهم، والغدر بهم وعدم رحمتهم ولو كانوا على شفا هلكة، وهو ما نلمسه اليوم من أتباع الدين الإمامي، ونظرة واحدة على مواقعهم في الإنترنت تكفيك لمعرفة ما هم عليه، وما تخفي صدورهم أكبر.

الدليل الثالث: إعداد الشيعة الإمامية للسلاح وجمعه لقتل المسلمين

يعتقد علماء الشيعة الإمامية أن أتباع مهديهم يجب عليهم إعداد السلاح وجمعه لنصرته عند خروجه، وحثهم على ذلك بذكر فضل هذا الأمر وأن من نوى ذلك طال عمره حتى يدرك المهدي أو أعوانه"."

(1) ثواب الأعمال للصدوق (ص 208) .

(2) تهذيب الأحكام الطوسي (4/ 53) .

(3) بحار الأنوار للمجلسي (96/ 72) .

(4) بحار الأنوار (7/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت