كما ذكر أيضا:"والاسلام هو الإذعان الظاهري بالله وبرسوله، وعدم إنكار ما علم ضرورة من دين الإسلام، فلا يشترط فيه ولاية الأئمه عليهم السلام ولا الإقرار القلبي، فيدخل فيه المنافقون، وجميع فرق المسلمين، ممن يظهر الشهادتين، عدا النواصب والغلاة والمجسمة، ومن أتى بما يخرجه عن الدين كعبادة الصنم، وإلقاء المصحف في القاذورات عمدا، ونحو ذلك". [1]
فانظر كيف استثنى أهل السنة - النواصب بزعمه - من فرق المسلمين، وجعلهم في حكم عباد الأصنام، ونسي أنهم عباد لقبور أئمتهم!!
كما ذكر المجلسي عن محمد علي ين محمد باقر البهبهاني أن له رسالة في: تنجس غير الامامي وخروجهم عن الاسلام. [2]
فهذه نصوص واضحة متضافرة صرّح بها علماء الشيعة الإمامية في كتبهم المعتمدة بكفرنا وشركنا فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
الدليل الثاني: حث الدين الشيعي الإمامي أتباعه بعدم رحمة المسلم ولوكان مشرفا على الهلكة
يثبت معتقد علماء الشيعة الإمامية أنهم أصحاب ملة حاقدة مبغضة للإنسانية جمعاء، وهي تعتقد جزما أن المسلمين السنة لا يستحقون الرحمة، وهو ما لم تعتقده في اليهود والنصارى والمجوس وسائر الطوائف. وإليك الأدلة:
1.عن جعفر بن محمد عليهما السلام قوله:"من كان همه في كسر النواصب عن المساكين الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم، ويكشف عن مخازيهم ويبين أعوارهم، ويفخم أمر محمد وآله جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره، يستعمل بكل حرف من حروف حججة على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا". [3]
(1) المصدر السابق (68/ 244) .
(2) المصدر السابق (105/ 138) .
(3) تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (ص 350) .