الصفحة 7 من 36

ثم ينقل عن أبي القاسم الخوئي أحد كبرائهم المعاصرين قوله:"والأظهر أن الناصب في حكم الكافر وإن كان مظهرا للشهادتين والإعتقاد بالمعاد". [1]

كما ذكر الصدوق (ت 381 هـ) من أئمة الشيعة:"عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية، فقلت له كل من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية؟ قال: نعم، والواقف كافر، والناصب مشرك". [2]

ومما ذكره المجلسي في كفر عموم المسلمين قوله:"بل يظهر من كثير من الروايات أن المخالفين في حكم المشركين والكفار في جميع الاحكام، لكن أجرى الله في زمان الهدنة حكم المسلمين عليهم في الدنيا رحمة للشيعة، لعلمه باستيلاء المخالفين، واحتياج الشيعة إلى معاشرتهم و مناكحتهم ومؤاكلتهم، فاذا ظهر القائم عليه السلام أجرى عليهم حكم المشركين والكفار في جميع الامور، وبه يجمع بين كثير من الاخبار المتعارضة في هذا الباب، وبعد التتبع التام، لا يخفى ما ذكرنا على أولى الالباب". [3]

يقول أبو الأشبال: من خبر كتب القوم وطالعها عرف أن مصطلح المخالفين عندهم هم علماء السنة. وهنا أيضا تظهر عقيدة التقية المقيتة في معتقد علماء الدين الشيعي الإمامي، حيث أعتبروا مخالفيهم النواصب في حكم المسلمين لأن الحكومات بأديهم، وعيش الشيعة الإمامية تحت حكمهم، فإذا خرج مهديهم نقضوا هذه التقية وأظهروا الحكم بكفر المسلمين وقتلهم من قبل مهديهم وأتباعه.

(1) النصب والنواصب (ص 609 - نقلا عن كتاب أبي القاسم الخوئي المسائل المنتخبة ص 56) .

(2) كمال الدين وتمام النعمة (ص 668) .

(3) بحار الأنوار (66/ 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت