الصفحة 10 من 36

والمتمعن في الساحة العربية والمتتبع للتحرك السياسي، للشيعة الإمامية في العراق ولبنان ودول الخليج العربي، ومن خلال تصريحات زعمائهم وعلمائهم السياسية والدينية يعرف أن الرافضة قد أحسوا بنوع عزة وقوة بعد:

1.الثورة الصفوية الخمينية، زادت بعد:

2.سقوط النظام العراقي وتولي الشيعة زمام الحكم.

3.إعلان دولة إيران راعية الدين الشيعي الصفوي رغبتها في الحصول على التكنولوجيا النووية.

فظهرت بعض القوى الشيعية في المنطقة، وأظهرت حمل السلاح بدعوى مواجهة إسرائيل والأمريكان، كـ: فيلق بدر، وجيش المهدي، والمقاومة الإسلامية الشيعية في العراق، وحزب الله في لبنان، وظهور التأيد لهم من قبل بعض رموز الشيعة في الخليج، وقيام هذه المليشيات بجمع السلاح وتوجيهه نحو صدور السنة وقتلهم وتعذيبهم، وهذه المليشيات أنطلقت من قاعدة عقدية هي إعداد السلاح إستعدادا لنصرة مهديهم لقتل العرب والمسلمين. وهذا الجمع للسلاح علنا على مستوى المنظمات فضلا عن أفراد الشيعة حول العالم. والأدلة هي:

1.قال أبو عبدالله عليه السلام: (ليعدن أحدكم لخروج القائم ولوسهما فإن الله تعالى إذا علم ذلك من نيته رجوت لأن ينسىء في عمره حتى يدركه فيكون من أعوانه وأنصاره) . [1]

2.عن أبي عبد الله ع قال: (إذا قام القائم ع نزلت سيوف القتال على كل سيف اسم الرجل و اسم أبيه) . [2]

3.يقول علي النمازي الشاهرودي أحد مشايخ الشيعة الرافضة الصفوية:"على كل سيف من سيوف أصحاب ولي العصر عليه السلام مكتوب كلمة تفتح ألف كلمة، وفي رواية ألف كلمة مفتاح ألف كلمة". [3]

الدليل الرابع: إستباحة دماء المسلمين السُّنة

(1) الغيبة للنعماني (ص 335) .

(2) الغيبة للنعماني (ص 252) ،

(3) مستدرك السفينة (ص 325) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت