الصفحة 17 من 36

قلت: وكيف عرف المهدي رضاهم بفعال أباهم وكيف سيحصرهم عن بقية الخلق ليقتلهم.

الدليل العاشر: مهدي الشيعة الإمامية الصفوية يقتل الناس دون مبرر ولا يستتيبهم

الإستتابة من أمو الفقه الإسلامي التي تدل على وسطية دين الإسلام وأهله وعلمائه، وهي مشروعة لمن خرج عن الإسلام بجهل، فيستتاب لعله يرجع وإلا قتل. [1] إلا أن دين الشيعة الإمامية الرافضي الصفوي ومهديه رمى بهذا الحكم عرض الحائط فقتل الناس مسلمهم وكافرهم عند خروجه بدون سبب أو إستتابة.

تذكر هذه الرواية الباطلة في آخرها أن هذا مهدي الشيعة الإمامية السفاح، معه كتاب فيه أمر بقتل الناس دون استتابة، وفي ذلك يقول علي الكوراني أحد شيوخ الرافضة الصفويين - والذي يزعم أن مثلث برمودا هو من قواعد هذا المهدي العسكرية:"والكتاب الذي معه هو العهد المعهود إليه من رسول الله بإملائه صلى الله عليه وآله وخط علي ع وفيه كما ورد: أقتل ثم أقتل ولا تستتيبن أحد". [2]

عن زرارة عن أبي جعفر ع قال: قلت له: (صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم ع فقال: اسمه اسمي. قلت: أيسير بسيرة محمد ص قال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته، قلت؛ جعلت فداك لم قال: إن رسول الله ص سار في أمته باللين كان يتألف الناس والقائم ع يسير بالقتل بذلك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل و لا يستتيب أحدا ويل لمن ناواه) . [3]

قلت: وهذا من أعظم تناقضات دين الشيعة الإمامية وعلمائه الذين زعموا أن النبي - لم يقم الحد على عائشة رضي الله عنها بزعمه _ انظر الدليل 91 - لأنه بعث رحمة، وهنا يأمر - بقتل الناس دون استتابة؟؟

الدليل الحادي العاشر: حثّ أتباع مهدي الشيعة الإمامية الصفوية على القتل

(1) نيل الأوطار للشوكاني رحمه الله (8/ 8) .

(2) عصر الظهور لعلي الكوراني (ص 181) .

(3) الغيبة للنعماني (ص 236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت