الصفحة 16 من 36

قلت: وقال في هذا الحكم الجائر شعرا ميرزا محمد تقي الموسوي الأصفهاني أحد مشايخ الرافضة الصفوية بعد أن ساق هذه الراواية فقال:"وفي هذا المعنى قلت أبياتا أثبتناها في صدر هذا الكتاب:"

بنفسي من يحيي شريعة جده * ويقضي بحكم لم يرمه الأوائل [1]

وبقية الأبيات:

ويجتث أصل الظالمين وفرعهم * ويحيي به رسم العلى والفضائل

فيا رب عجل في ظهور إمامنا * وهذا دعاء للبرية شامل [2]

قلت: وهل كل من ظَلم يقتل وتجتث أصوله وفروعه، أي شريعة هذه وأي دين يحييه هذا المهدي السفاح القاتل؟ إنها شريعة الغاب وعقيدة الإرهاب.

2.عن أبي الجارود قال: قال أبوجعفر عليه السلام: (إن القائم يملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أهل الكهف في كهفهم، يملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، ويفتح الله له شرق الارض وغربها، ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد صلى الله عليه وآله، يسير بسيرة سليمان بن داود ) . [3]

قلت: هل مخالفة الناس لدين محمد - يبرر لمهدي الرافضة الصفوية قتلهم؟

3.عن الهروي قال قلت لأبي الحسن الرضا ع: (يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق ع أنه قال: إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين ع بفعال آبائها فقال ع: هو كذلك فقلت وقول الله عز و جل {وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى} ما معناه قال صدق الله في جميع أقواله و لكن ذراري قتلة الحسين ع يرضون بفعال آبائهم و يفتخرون بها و من رضي شيئا كان كمن أتاه و لو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند الله عزوجل شريك القاتل و إنما يقتلهم القائم ع إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم قال قلت له بأي شي ء يبدأ القائم منكم إذا قام قال يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عزوجل) . [4]

(1) مكيال المكارم (1/ 138) .

(2) مكيال المكارم (1/ 138) .

(3) الغيبة للطوسي (ص 474) .

(4) علل الشرائع للصدوق (1/ 229) ، عيون أخبار الرضا له أيضا (2/ 247) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت