1.عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: (والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا. قلت: متى يكون ذلك؟.قال: بعد القائم عليه السلام. قلت: وكم يقوم القائم في عالمه؟.قال: تسع عشرة سنة ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين عليه السلام ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح) . [1]
2.عن أبي عبدالله جعفر بن محمد، عن آبائه (عليه السلام) ، قال: (زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين(عليه السلام) فركب هو وابناه الحسن والحسين (عليهم السلام) فمر بثقيف، فقالوا قد جاء على يرد الماء، فقال علي (عليه السلام) : أما والله لا قتلن أنا وابناي هذان وليبعثن الله رجلا من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا، وليغيبن عنهم، تمييزا لاهل الضلالة حتى يقول الجاهل: ما لله في آل محمد من حاجة). [2]
الدليل التاسع: قتل مهدي الرافضة الإمامية الناس بدون ذنب
إزهاق روح إنسان أمر محرم لايجوز في شريعة الإسلام إلا بسبب موجب، وليس هذا إلا للحاكم الشرعي، لكن شقي الرافضة الإرهابي السفاح يقتل الناس دونما سبب أو ذنب أو إستتابة:
1.عن أبي جعفر ع قال: (أول ما يبدأ القائم ع بأنطاكية فيستخرج منها التوراة من غار فيه عصا موسى و خاتم سليمان قال وأسعد الناس به أهل الكوفة وقال إنما سمي المهدي لأنه يهدى إلى أمر خفي حتى إنه يبعث إلى رجل لا يعلم الناس له ذنبا فيقتله حتى إن أحدهم يتكلم في بيته فيخاف أن يشهد عليه الجدار) . [3]
(1) الغيبة للطوسي (ص 479) .
(2) الغيبة للنعماني (ص 173) .
(3) بحار الأنوار للمجلسي (52/ 390) ، مستدرك السفينة للشاهوردي (ص 505) وعزاه لعلل الشرائع، معجم أحاديث المهدي للكوراني (ص 226) ، تاريخ الكوفة للبرقي (ص 117) ، مكيال المكارم لميرزا محمد تقي الأصفهاني (1/ 138) وعزاه لكتاب الغيبة لعلي بن عبدالحميد.