يعتقد علماء الشيعة الإمامية أن مهديهم مبعوث نقمة للناس، ويعرض الإيمان على المسلمين، ومرادهم بالإيمان (ولاية علي - رضي الله عنه -) [1] فمن لم يؤمن بما يعرضه عليهم يقتله أو يفرض عليه الجزية ويخرجهم من بلدانهم وبيوتهم؟
1.عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: (إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية فإن الله بعث محمدا صلى الله عليه و آله رحمة ويبعث القائم نقمة) . [2]
2.عن سلام بن المستنير قال سمعت أبا جعفر ع يحدث: (إذا قام القائم ع عرض الإيمان على كل ناصب فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة و يشد على وسطه الهميان ويخرجهم من الأمصار إلى السواد) . [3]
قال محمد صالح المازندراني:"الناصب غير الإمامية من فرق الإسلام". [4]
الدليل الثامن: القتل وسفك الدماء ديدن الدين الرافضي الامامي الصفوي
دعوى الإرهاب والقتل الصقت بالإسلام وأهله وقامت الدنيا ولم تقعد بسبب هذه الدعوى، والأولى أن تلصق هذه الدعوى وهي في الواقع حقيقة واقعة في دين الشيعة الإمامية، يثبتها الواقع والتاريخ، ففي رواية طويلة ذكرها الطبرسي أحد كبراء القوم يثبت فيها أن هذا المهدي يقتل القبائل المشركة، ويثأر لأولياء الله بزعمهم [5] .
(1) انظر المتعة النكاح الممنقطع لمرتضى الموسوي الأردبيلي (ص 242) .
(2) الكافي للكليني (8/ 233) .
(3) الكافي للكليني (8/ 227) ، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار للقاضي النعمان المغربي (3/ 376) .
(4) شرح أصول الكافي (12/ 303) .
(5) الاحتجاج للطبرسي (1/ 80) .