الصفحة 13 من 36

4.عن أبي عبد الله ع أنه قال: (ما تستعجلون بخروج القائم فو الله ما لباسه إلا الغليظ و لا طعامه إلا الجشب [1] و ما هو إلا السيف و الموت تحت ظل السيف) . [2]

5.عن أبي عبد الله ع أنه قال: (إن عليا ع قال: كان لي أن أقتل المولى و أجهز على الجريح و لكن تركت ذلك للعاقبة من أصحابي إن جرحوا لم يقتلوا و القائم له أن يقتل المولى و يجهز على الجريح) . [3]

6.عن أبى حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن على (عليهما السلام) يقول: (لو قد خرج قائم آل محمد(عليهم السلام) لنصره الله بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين، يكون جبرئيل أمامه، وميكائيل عن يمينه، وإسرافيل عن يساره، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، والملائكة المقربون حذاه، أول من يتبعه محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وعلي (عليه السلام) الثاني، ومعه سيف مخترط يفتح الله له الروم والديلم والسند والهند وكابل شاه والخزر. يا أبا حمزة لا يقوم القائم عليه السلام إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتت في دينهم، وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس، وأكل بعضهم بعضا، وخروجه إذا خرج عند الاياس والقنوط. فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره، والويل كل الويل لمن خالفه وخالف أمره وكان من أعدائه، ثم قال: يقوم بأمر جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل ولا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم). [4]

الدليل السابع: بعثة مهدي الرافضة الإمامية الصفوية نقمة على المسلمين

(1) قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 272) :"الجشب من الطعام هو الغليظ الخشن من الطعام".

(2) الغيبة للنعماني (ص 239) ، الغيبة للطوسي (ص 460) .

(3) الغيبة للنعماني (ص 237) .

(4) المصدر السابق (ص 240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت