الصفحة 12 من 36

يعتقد علماء دين الشيعة الإمامية عدم ثبوت القصاص على المؤمن بقتل الناصب. [1]

عن بريد العجلي قال:"سألت أبا جعفر عليه السلام عن مؤمن قتل رجلا ناصبا معروفا بالنصب على دينه غضبا لله تعالى يقتل به؟ فقال: أما هؤلاء فيقتلونه، ولو رفع إلى إمام عادل ظاهر لم يقتله. قلت: فيبطل دهم؟ قال: لا ولكن إن كان له ورثة فعلى الإمام أن يعطيهم الدية من بيت المال لأن قاتله إنما قتله غضبا لله عزوجل وللإمام ولدين المسلمين". [2]

الدليل السادس: مهدي الشيعة الإمامية الصفوية قادم بالقتل ورعب الناس والعذاب

يعتقد علماء الدين الشيعي الإمامي أن خروج مهديهم عذاب للناس، ويخرج بالسيف مسلطا على رقاب أهل الإسلام، وأنه يرهب الناس ويرعبهم فيما بين الخافقين، فيخافه أهل الدنيا كلها، ويقتل الناس ولا يرحمهم، حتى أنه يجهز بالقتل على الجرحى والهاربين من وجهه، ولا يستتيبهم بل يقتلهم بدم بارد ولا يراعي لهم حرمة، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

1.عن أبي عبدالله (عليه السلام) "في قوله تعالى: {ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة} قال: العذاب خروج القائم (عليه السلام) ، والامة المعدودة عدة أهل بدر وأصحابه". [3]

2.عن المفضل، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول:"إن لصاحب هذا الأمر بيتا يقال له: بيت الحمد، فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفأ". [4]

3.عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال:"بينا الرجل على رأس القائم يأمر وينهى إذا أمر بضرب عنقه، فلا يبقى بين الخافقين شئ إلا خافه". [5]

(1) انظر وسائل الشيعة للحر العاملي (29/ 132) ، مستدرك الوسائل (18/ 257) .

(2) الكافي للكليني (7/ 374) . تهذيب الأحكام للطوسي (10/ 213) .

(3) الغيبة للنعماني (ص 248) .

(4) المصدر السابق (ص 245) .

(5) المصدر السابق (ص 246) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت