تبين الرويات هنا فضل قتل الشيعي الإمامي لغيره بين يدي المهدي، وهذا الفضل لترسيخ عقيدة القتل في قلوب أتباع الدين الشيعي الإمامي، وحثهم على فعله وأنه لا يقتص منه. [1]
وأقول: كم قُتل ونُكل وعُذب من المسلمين السنة في إيران على يد الحرس الثوري الصفوي وفي العراق بعد الإحتلال على يد مليشيات الشيعة الإمامية كفيلق بدر وجيش المهدي وغيرهما، وفي لبنان من قبل حزب الله والأولى بتسميته بـ (حزب اللات) بقيادة الشيعي الرافضي الصفوي حسن نصر الله، ومنظمة أمل الشيعية بقيادة المجرم الشيعي الرافضي نبيه بري، كل ذلك إنطلاقا من هذه العقيدة الإرهابية.
وكل من ذكرنا من هذه المليشيات اكتسب قوته وسلاحه من الثورة الخمينية، خصوصا بعد محاولة إيران الحصول على السلاح النووي، وتولي الشيعة الإمامية الصفوية حكم العراق، إنطلاقا من من عقيدة جمع السلاح إستعدادا لنصرة المهدي وأتباعه إذا خرج.
فاستغل زعماء وعلماء الشيعة الإمامية في العراق دعم إيران ضعف الحكومات السنية، وتجاهلها وغفلتها لما يحصل للمسلمين في كل مكان فقتلوا ألاف المسلمين السنة من العراقيين والفلسطينين اللاجئين في العراق.
1.عن سعد عن أبي جعفر ع قال: (حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن ممتحن أو مدينة حصينة فإذا وقع أمرنا وجاء مهدينا كان الرجل من شيعتنا أجرى من ليث وأمضى من سنان يطأ عدونا برجليه و يضربه بكفيه وذلك عند نزول رحمة الله و فرجه على العباد) . [2]
2.عن جابر عن أبي جعفر ع قال: (من أدرك قائمنا فقتل معه كان له أجر شهيدين و من قتل بين يديه عدوا لنا كان له أجر عشرين شهيدا الخبر) . [3]
(1) انظر وسائل الشيعة للحر العاملي (29/ 132) ، مستدرك الوسائل (18/ 257) .
(2) بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار (ص 44) .
(3) أمالي الطوسي (ص 232) ، الكافي للكليني (2/ 223) .