العاقبة الثالثة: ما عند الله خير وأبقى لهم {فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (36) سورة الشورى
العاقبة الرابعة: أن أجرهم أعظم الأجر بإضافة الصبر لهم: { نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} (58) {الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (59) سورة العنكبوت
العاقبة الخامسة: أن الشيطان ليس له عليهم سبيل: {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (99) سورة النحل
فلا سلطان للشيطان على المتوكلين من المؤمنين، فإذا نظرت لهذه الآيات وجدت تكامل العاقبة الحسنة من الله تعالى للمؤمنين:
-فأجرهم أعظم الأجر في الآخرة، كما قال سبحانه: { نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ}
-وما عند الله لهم هو الخير، وهذه في الآخرة: {فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (36) سورة الشورى
-ولهم محبة الله في الأولى والآخرة.. { فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (159) سورة آل عمران
-الله سبحانه يكفيهم في الدنيا والآخرة.. {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } (3) سورة الطلاق
-ليس للشيطان عليهم سبيل، وهذه في الأولى.. {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (99) سورة النحل