الصفحة 82 من 84

... فأنا بهذا الكلام لا أصعب المسألة عليكم، هي صعبة فعلا، وليست سهلة، وأنا لست مبالغا فيما أقول، لكن ما الذي يخفف عليك هذه المسألة؟ الحب. إذا أحببت هذا العلم، وعلمت أن بقاء هذا الدين. بتجويد هذا العلم وأن الثغور كلها فارغة إلا من أفراد قلائل واقفون على الحدود حتى يحموا الإسلام من الدخلاء، فهذه الحدود الواسعة جدا عليها 10-15 (مع أن المفترض أن يكونوا 15000 مثلا) .. هؤلاء يقاتلون في هذه المساحة الطويلة العريضة والجماهير لا تشعر بهم، ولو مات هؤلاء واندثروا لخطبت الزنادقة على المنابر، الذين يطعنون على السنة وعلى الحديث ويشتمون الرواة من يقف لهم؟ من يبين للمسلمين حديثا مثل هذا؟ فأحد جماعة هذا العصر لا يعلو الفخر الرازي، يعني لو نوازنه بالفخر الرازي لا يزن مسمارًا في نعل الفخر الرازي ونحن اليوم نرد على من؟ على الفخر الرازي، الذين هم يزنون مسمارا في نعله، هم بالألوف في بلاد المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت