الصفحة 59 من 84

... وذكروا أيضًا أنه كان من مذهب هذا الملك أنه لا يبتغي الأخوات وإنما يبتغي الزوجات والأمهات، أما الأخوات فلا، هذا قانونه يعني، فلذلك قال لها إبراهيم عليه السلام: أنت أختي. وفي رواية جرير بن حازم عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن أبي هريرة عند مسلم قال: إنْ يعلم أنك امرأتي غلبني عليك. أي يأمرني أن أطلقك ويأخذك، لكن الأخت كان يتجاوز عنها. لكن طبعا الذي يضع قانونًا [فإنه] يخالفه إذا أراد، أو يقوم بعمل مذكرة تفسيرية يقول إن هذا اللفظ المجمل كنت أقصد به كذا وكذا، ولذلك تجد المحامي اليوم لكل كلمة عنده لها ستمائة تفسير، فيقدم ويؤخر، فتجد حقوق الناس ضائعة، هناك شكايات في المحاكم لها 17-25 سنة وحتى الآن لم يصدر فيها القضاء، ولو ردّوه إلى الله وإلى الرسول لحلّتْ المشاكل كلها.

... فهو وجدها جميلة جدا فقال [في نفسه] نخالف القانون هذه المرة، فأرسل بها إليه وطلبها، فقام إليها فقامت تتوضأ وتصلي، في رواية جرير بن حازم عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم قال: فأرسل إليها فقام إبراهيم إلى الصلاة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى، فإذا وقعتَ وفي ورطة تصلي لأنه لا ينجيك من هذه الورطة إلا الله، وحبلك الموصول بالله هو الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت