قوله: لولا النساء لعبد الله حقا حقا.
قوله: لولا النساء لعبد الله حق عبادته.
خيار الرجال يفتنهم النساء:
وروى سفيان الثوري في تفسيره عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان إذا نظر إلى النساء لم يصبر.
ولذا نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدخول على النساء ولو من أقرب الأقربين مالم يكن محرما ولما سأله الصحابة عن الحمو فقال: الحمو الموت.
ووقع لابن عمر جارية جميلة يوم جلولاء فماملك نفسه أن جعل يقبلها والناس ينظرون.
وقال معاذ في مرضه الذي مات فيه: زوجوني، فإني أكره أن ألقى الله أعزبا.
وعن شداد بن أوس وكان قد ذهب بصره قال: زوجوني فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصاني ألا ألقى الله أعزبا.
وعن ابن مسعود قال: لو لم أعش في الدنيا إلا عشرا لأحببت أن يكون عندي فيهن امرأة , وفي لفظ: لو لم يبق من الدهر إلا ليلة.
وعن سعيد بن المسيب قال: ماأيس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء وكان يقول وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى ماشيء أخوف عندي من النساء. [1]
وروي عنه أنه قال: لو ائتمنت على أمة سوداء لخشيت على نفسي.
وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه كان يقول: إني لمشتاق إلى العرس وهو متزوج بأربع وله تسع عشرة من السراري.
حتى الأنبياء!!!
ثم إن أمر النساء وفتنتهن وتأثر الرجال بهن وتعلقهم بهن والإعجاب بالجميلات منهن وطلبهم التزوج بهن وهي سنة الله في الكون أخذ شطرا كبيرا من سورة الأحزاب وجل ذلك مع أسوة الخلق وخيرهم محمد - صلى الله عليه وسلم - وماذلك إلا للتنبيه على عظم هذا الأمر ودوره الكبير في الحياة، ولانريد أن نطيل في الحديث عن ذلك ولكن لابأس من ذكر نقاط سريعة.
جاء في آثار عدة مايدلل على إعجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بزينب بنت جحش ووقوعها في نفسه عندما رآها وليس هذا بمستبعد ولاحرج فيه، وقد كانت رؤيته - صلى الله عليه وسلم - لها قبل الحجاب وروى مسلم في صحيحه
(1) حلية الأولياء 2/ 166.