الصفحة 23 من 268

وإضافة النساء لهم وتركيز الامتنان عليهم والتعبير بقوله ماكتب الله لكم والمراد الولد عند جمهور المفسرين. [1]

المرأة أعظم شهوات الدنيا:

ثم ننتقل إلى قوله تعالى: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا ... } وهو كما ذكرنا سائر على النهج العام في القرآن من توجيه الكلام للرجال، وهو ينص على كون المرأة شهوة وهي من متاع الدنيا الذي يتسابق الناس على تحصيله، ولاشك أن المرأة لم تخلق لتكون متاعا للمرأة وإنما خلقت لتكون متاعا للرجل وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة.

ولكي تكون المرأة متعة للرجل منحها الله ما يجملها في خلقتها فمنحها الرقة والنعومة في الصوت والملمس ورزقها البنية الدقيقة والقوام الملفوف وفطرها على حب الحلية والتزين بخلاف الرجل في كل ذلك فليتأمل.

النساء رياحين خلقت للرجال:

قال الشاعر:

إن النساء شياطين خلقن لنا ... نعوذ بالله من شر الشياطين

فردت عليه امرأة حصيفة:

إن النساء رياحين خلقن لكم ... وكلكم يشتهي شم الرياحين

وسكتت رملة بنت الزبير عن الدخول بين زوجها وأخيها في أمر بينهما فقال لها زوجها: مالك لاتتكلمين؟ أرضا بماقلته أم تنزها عن جوابي؟ قالت: لا هذا ولاذاك، ولكن المرأة لم تخلق للدخول بين الرجال إنما نحن رياحين للشم والضم فمالنا وللدخول بينكم؟ فأعجبه قولها فقام وقبل مابين عينيها.

فتنة النساء:

(1) المرأة المسلمة ص7 - 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت