1)أخرجه النسائي في الصغرى باب من غزا يلتمش الأجر ، حديث رقم: 3142.
(2) حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري كتاب: بدء الوحي باب:كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو قول الله جل ذكره: إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده (النساء) رقم الحديث:1جزء 1ص 3 واللفظ له وأيضًا (54, 2392, 3685, 4783, 6311, 6553) وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الإمارة باب: قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما الأعمال بالنية وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال رقم الحديث:4904 .
وقال الإمام الحارث المحاسبي ـ رحمه الله: « الصادق هو الذي لا يُبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ولا يُحب اطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ولا يكره أن يطلع الناس على السيءِّ من عمله» وقيل الإخلاص: «أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن» .
وقيل: « إفراد الحق سبحانه وتعالى في الطاعة بالقصد وهو أن يريد أن يتقرب بطاعته إلى الله تعالى دون شيء آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس أو محبة مدح من الخلق أو معنى من المعاني سوى التقرب إلى الله تعالى» .
ومن الإخلاص: «التوقي عن ملاحظة الخلق والصدق: التنقي عن مطاوعة النفس فالمخلص لا رياء له والصادق لا إعجاب له » .
وقال السيد الجليل أبو محمد سهل بن عبد الله التُستري ـ رحمه الله: « نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا: أن تجعل حركته وسكونه وسره وعلانيته لله تعالى لا يُمازجه نفس ولا هوى ولا دُنيا» .
وعن ذي النون المصري ـ رحمه الله ـ قال: « ثلاث من علامات الإخلاص:
استواء المدح والذم في العامة ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال واقتضاء ثواب العمل في الآخرة » (1) .
كيف كان إخلاص الصحابة ـ رضوان الله عليهم ؟
(1) إخلاص عمرو بن ثابت ـ رضي الله عنه: