الصفحة 3 من 24

-صلى الله عليه وسلم - الصحابة الكرام بالهجرة إلى ديار الحبشة، وكذلك أمروا بالهجرة إلى المدينة المنورة على صاحبها أفضل السلام وأتم التسليم، ومع أن مكة حبها واجب شرعي، فهي بلدهم ودارهم وفيها أهاليهم وقرابتهم، ومع هذا كله أمروا بالهجرة منها، والآن حصل العكس من بعض المسلمين وهذا الأمر يبعث على الحزن والأسى له كل قلب مسلم غيور على دينه، إذ هاجروا من بلاد الإسلام إلى ديار الكفر، ولهذا السبب قمت بجمع بعض النصوص من الآيات والأحاديث الصحيحة بهذا الخصوص في هذا البحث ترهيبًا من هذا الأمر، وترغيبًا لهم على امتثال أمر خالقهم ورازقهم والقادر عليهم، وكان هذا هو السبب في كتابة هذا البحث لعله يكون سببًا للصلاح والحث على فعل الطاعات التي تقربهم من الله تعالى وتكون سببًا لرضا الغفار والنجاة من النار بإذن الله الواحد القهار.

ولا نريد منكم سوى الدعاءِ لنا بظهر الغيب، ونسأله سبحانه وتعالى الإخلاص في القول والعمل، وأن يتقبل منا أعمالنا. آمين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتب/ ماجد إسلام البنكاني

أبو أنس العراقي

21/ذو القعدة/ 1428هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت