الصفحة 12 من 24

وأعطيتُمْ من الغنائم الخُمْسَ وسَهْمَ النبيّ ×، والصفيّ وربَّما قال: وصفيَّه فأنتُمْ آمِنون بأمَانِ اللهِ وأمانِ رسوله".صحيح. الصحيحة برقم (2857) ."

الصفيُّ: ما كان النبيّ × يصطفيه ويختاره من عرض المغنم من فرس أو غلام أو سيف، أو ما أحبّ من شيء، وذلك من رأس المغنم قَبل أنْ يُخمَّس، كان × مخصوصًا بهذه الثلاث (يعني المذكورة في الحديث: الخمس، والسهم، والصفيّ) .

عُقْبَة وعِوَضًا عن الصدقة التي حُرّمتْ عليه. قاله الخطابي.

قلت: في هذا الحديث بعض الأحكام التي تتعلق بدعوة الكفار إلى الإسلام، مِن ذلك: أنّ لهُم الأمان إذا قاموا بما فرض الله عليهم، ومنها: أنْ يفارقوا المشركين ويهاجروا إلى بلاد المسلمين. وفي هذا أحاديث كثيرة، يلتقي كُلّها على حضّ مَن أسلم على المفارقة، كقوله ×:"أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، لا تتراءى نارهما"، وفي بعضها أنّ النبي × اشترط على بعضهم في البيعة أنْ يفارق المشرك. وفي بعضها قوله ×:"لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعد ما أسْلمَ عملًا، أو يفارق المشركين إلى المسلمين".إلى غير ذلك من الأحاديث، وقد خرجتُ بعضها في"الإرواء" (5/ 29 - 33) ، وفيما تقدم برقم (636) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت