الصفحة 11 من 24

ما منعهم الله منه، ولا تأمنوهم على أموالكم، وتعلموا الكتابة فإنما هي الرجال. أحكام أهل الذمة (1/ 452)

قال جرير: أتيت النبي × وهو يبايع فقلت: يا رسول الله! ابسط يدك حتى أبايعك واشترط علي فأنت أعلم، قال: أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشرك. الحديث حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (636) .

وقد رويت الجملة الأخيرة منه من طريق أخرى عن جرير بلفظ: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. قالوا: يا رسول الله! ولم؟ قال: لا تراءى نارهما.

وروى سمرة بن جندب عن النبي × قال: لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم. وفي معناه حديث: لا يقبل الله من مشرك بعد ما أسلم عملا؛ أو يفارق المشركين إلى المسلمين. إرواء الغليل.

قال الشيخ الألباني:

باب / وجوب الهجرة من بلاد الشرك

عن يزيد بن عبد الله بن الخير عن رجل من أصحاب النبي × أن النبي ×:"إنّكم إنْ شهدتم أنْ لا إله إلا اللهُ، وأقمتُمُ الصَّلاةَ، وآتيتُمُ الزكاةَ، وفارقتُمْ المشركينَ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت