ما منعهم الله منه، ولا تأمنوهم على أموالكم، وتعلموا الكتابة فإنما هي الرجال. أحكام أهل الذمة (1/ 452)
قال جرير: أتيت النبي × وهو يبايع فقلت: يا رسول الله! ابسط يدك حتى أبايعك واشترط علي فأنت أعلم، قال: أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشرك. الحديث حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (636) .
وقد رويت الجملة الأخيرة منه من طريق أخرى عن جرير بلفظ: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. قالوا: يا رسول الله! ولم؟ قال: لا تراءى نارهما.
وروى سمرة بن جندب عن النبي × قال: لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم. وفي معناه حديث: لا يقبل الله من مشرك بعد ما أسلم عملا؛ أو يفارق المشركين إلى المسلمين. إرواء الغليل.
قال الشيخ الألباني:
باب / وجوب الهجرة من بلاد الشرك
عن يزيد بن عبد الله بن الخير عن رجل من أصحاب النبي × أن النبي ×:"إنّكم إنْ شهدتم أنْ لا إله إلا اللهُ، وأقمتُمُ الصَّلاةَ، وآتيتُمُ الزكاةَ، وفارقتُمْ المشركينَ،"