وقال: لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها، وقال: ستكون هجرة بعد هجرة فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير. زاد المعاد (3/ 111) .
وقال: وفي السنن والمسند من حديث أنس بن مالك< أن رسول الله × قال:"لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا على خواتيمكم عربيا".
وفسر قوله لا تستضيئوا بنار المشركين يعني لا تستنصحوهم ولا تستضيئوا برأيهم. والصحيح أن معناه مباعدتهم وعدم مساكنتهم كما في الحديث الآخر أنا بريء من كل مسلم بين ظهراني المشركين لا ترا؟ آي نارهما.
وعن أبي موسى × قال قلت لعمر < إن لي كاتبا نصرانيا قال مالك؟ قاتلك الله أما سمعت الله تعالى يقول:"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم"ألا اتخذت حنيفا، قال: قلت: يا أمير المؤمنين لي كتابته وله دينه قال لا أكرمهم إذ أهانهم الله، ولا أعزهم إذ أذلهم الله، ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله.
وكتب إليه بعض عماله يستشيره في استعمال الكفار فقال إن المال قد كثر وليس يحصيه إلا هم، فاكتب إلينا بما ترى فكتب إليه: لا تدخلوهم في دينكم ولا تسلموهم