والآبار الحلوة فإنه كان يستعذب له الماء أو الممزوج بعسل أو المنقوع في تمر وزبيب قال ابن القيم: والأظهر أنه يعمها جميعها ولا يشكل بأن اللبن كان أحب إليه لأن الكلام في شراب هو ماء أو فيه ماء وإذا جمع الماء هذين الوصفين أعني الحلاوة والبرد كان من أعظم أسباب حفظ الصحة ونفع الروح والكبد والقلب وتنفذ الطعام إلى الأعضاء أتم تنفيذ وأعان على الهضم وقال في العارضة: كان يشرب الماء البارد ممزوجًا بالعسل فيكون حلوًا باردًا وكان يشرب اللبن ويصب عليه الماء حتى يبرد أسفله.
وعن عائشة،"كان يعجبه الحلو البارد".
صحيح الجامع حديث رقم (4980) .
قوله: (كان يعجبه الحلو البارد) أي الماء البارد ويحتمل أن المراد الشراب البارد مطلقًا ولو لبنًا أو نقيع تمر أو زبيب.
النبي صلى الله عليه وسلم يحب القميص (الثوب أو الدشداشة)
عن أم سلمة،"كان أحب الثياب إليه القميص".
صحيح الجامع حديث رقم (4625) .