الصفحة 29 من 33

أي كانت نفسه تميل إلى لبسه أكثر من غيره من نحو رداء أو إزار لأنه أستر منهما وأيسر لاحتياجهما إلى حل وعقد بخلافه فهو أحبها إليه لبسًا والحبرة أحبها إليه رداء فلا تدافع بين حديثيهما أو ذاك أحب المخيط وذا أحب غيره ويلوح من ذلك أن لبسه له أكثر وكان لا يختلج في ذهني خلافه حتى رأيت الحافظ العراقي قال في حديث إلباس المصطفى صلى الله عليه وسلم قميصه لابن أبيّ لما مات ما نصه: وفيه لبسه عليه الصلاة والسلام للقميص وإن كان الأغلب من عادته وعادة سائر العرب لبس الإزار والرداء اهـ. فيض القدير.

النبي صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن ويترك التشاؤم

عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا عدوى ولا هامة ولا طيرة وأحب الفأل الحسن". رواه مسلم.

ذكر الله أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من عتق أربعة من ولد إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت