الصفحة 27 من 33

ومسلم.

قوله: كان يحب الحلواء: بالمد على الأشهر فتكتب على الألف وتقصر فتكتب بالياء وهي مؤنث، قال الأزهري وابن سيده: اسم لطعام عولج بحلاوة لكن المراد هنا كما قال النووي: كل حلو وإن لم تدخله صنعة وقد تطلق على الفاكهة (و) عطف عليه (العسل) عطف خاص على عام تنبيهًا على شرفه وعموم خواصه وقد تنعقد الحلواء من السكر فيتفارقان وحبه لذلك لم يكن للتشهي وشدة نزوع النفس له وتأنق الصنعة في اتخاذها كفعل أهل الترفه المترفين الآن بل معناه أنه إذا قدم له نال منه نيلًا صالحًا فيعلم منه أنه أعجبه وفيه حل اتخاذ الحلاوات والطيبات من الرزق وأنه لا ينافي الزهد. فيض القدير.

النبي صلى الله عليه وسلم يحب الشراب الحلو البارد

عن عائشة كان أحب الشراب إليه الحلو البارد.

صحيح الجامع رقم (4627) .

(كان أحب الشراب إليه الحلو البارد) الماء العذب كالعيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت