أُمِّ سَلَمةَ [1] .
وخولِفَ فيه سعيدٌ؛ خالَفَه هِشَامٌ الدَّسْتَوائيُّ، وهو مِن أوثَقِ أصحابِ قتادةَ؛ فرواهُ عن قتادةَ مرسلًا: (إنَّ الجاريةَ إذا حاضَتْ لم يَصْلُحْ أن يُرَى منها إلا وجهُها ويَدَاها إلى المَفْصِل) ؛ أخرجَه أبو داودَ في «المراسيلِ» [2] .
وتابَعَه مَعْمَرٌ عن قتادةَ: بلَغَنِي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فذكَرَ معناهُ؛ أخرجَه عبدُ الرَّزَّاقِ، وعنه الطَّبَرِيُّ [3] .
وله طريقٌ آخَرُ: أخرَجَه الطبرانيُّ والبيهقيُّ، مِن حديثِ ابنِ لَهِيعةَ، عن عِيَاضِ بنِ عبدِ الله؛ أنَّه سَمِعَ إبراهيمَ بنَ عُبَيْدِ بنِ رفاعةَ الأنصارِيَّ يُخبِرُ عن أبيهِ أظُنُّه عن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ؛ أنَّها قالتْ: دخَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على عائشةَ بنتِ أبي بكرٍ ... فذكَرَ نحوَه [4] .
(1) انظر: «الكامل» لابن عدي (3/ 373) .
(2) أخرجه أبو داود في «المراسيل» (424) .
(3) أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (2/ 56) ، ومِن طريقِه ابن جريرٍ في «تفسيره» (17/ 259) .
(4) أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 142 - 143 رقم 378) ، و «الأوسط» (8394) ، والبيهقي في «السنن الكبرى» (7/ 86) . وقال البيهقيُّ: «إسنادُه ضعيفٌ» .