حرمة أذية الجار
قال الله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا شَيْئًا شَيْئًا شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا الْقُرْبَى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ذِي ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ (36) } . سورة النساء.
وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه".وفي رواية:"لا يدخل الجنة من لايؤمن جاره بوائقه"رواه مسلم.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت". [2]
وعن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشكو جاره قال:"اطرح متاعك على الطريق".
فطرحه، فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! لقيت من الناس، قال:"وما لقيت منهم؟"قال:"يلعنونني"قال:"قد لعنك الله قبل الناس".
فقال: إني لا أعود، فجاء الذي شكاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ارفع متاعك فقد كُفيت.
(1) رواه البخاري برقم (5668) ، باب الوصاءة بالجار، ومسلم برقم (141) ، باب الوصية بالجار والإحسان إليه.
(2) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6018) ، ومسلم في الإيمان برقم (47) .