وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد". السلسلة الصحيحة (516) .
وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه -،أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يدخل الجنة قاطع".قال سفيان في روايته: يعني قاطع رحم. رواه البخاري (5984) ، ومسلم (2556) .
وعن أبي عيسى المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله تعالى حرم عليكم عقوق الأمهات ومنعًا وهات ووأد البنات، وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال". أخرجه البخاري في الأدب برقم (5975)
منعًا: منع ما وجب عليه. وهات: طلب ما ليس له.
ووأد البنات: دفنهن في أحياء.
وقيل وقال: الحديث بكل ما يسمعه فيقول: قيل كذا وقال فلان كذا مما لا يعلم صحته ولا يظنها وكفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع. وإضاعة المال: تبذيره وصرفه في غير الوجوه المأذون فيها من مقاصد الآخرة والدنيا وترك حفظه مع إمكان الحفظ.
وكثرة السؤال: الإلحاح فيما لا حاجة إليه.
وعن أبي بكر:"كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإنه يعجل لصاحبه". أخرجه البخاري في الأدب المفرد (67)
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". رواه البخاري. قال النووي رحمه الله تعالى: من استحل قطيعة الرحم بلا سبب ولا شبهة مع علمه بتحريمها فهو كافر مخلد في النار، ومن لم يستحل قطيعتها فإنه لا يدخل الجنة في أول الأمر مع السابقين بل يعاقب بتأخره القدر الذي يريد الله سبحانه وتعالى.