وعن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق، وإن هذه الرحم شجنة من الرحمن عز وجل، فمن قطعها حرم الله عليه الجنة".صحيح الترغيب (2532) .
عقوق الوالدين من أسباب دخول النار
قال الله تعالى: وَقَضَى وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا وَبِالْوَالِدَيْنِ وَبِالْوَالِدَيْنِ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا عِنْدَكَ عِنْدَكَ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ فَلَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا وَقُلْ وَقُلْ لَهُمَا كَرِيمًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ وَاخْفِضْ لَهُمَا الذُّلِّ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) .الاسراء.
العقوق مأخوذ من العق وهو القطع، ومنه سميت العقيقة التي تذبح عن المولود في اليوم السابع لأنها تعق: يعني تقطع رقبتها عند الذبح.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس". أخرجه البخاري في الإيمان والنذور (6675) .
واليمين الغموس التي يحلفها كاذبًا عامدًا سميت غموسًا لأنها تغمس الحالف في الإثم.
وعنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من الكبائر شتم الرجل والديه!"قالوا: يا رسول الله! وهل يشتم الرجل والديه؟! قال:"نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه". رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية:"إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه!"قيل: يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديه؟! قال:"يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه". أخرجه البخاري برقم (5973) .