الرفث: الجماع، ويطلق على التعريض به وعلى الفحش في القول وهو أسم جامع لكل ما يريده الرجل من المرأة.
الحج المبرور من مكفرات الذنوب والخطايا.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه". [1]
وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: من ملك زادًا أو راحلة تبلغه حج بيت الله الحرام ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا. [2]
توحيد الله تعالى وصرف العبادة له
على العبد أن يوحد الله تعالى في السر والعلن ولأجل هذا المقصد خلقنا الله سبحانه وتعالى، فقال: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} . سورة الذاريات الآية (56) .
وعن رفاعة الجهني - رضي الله عنه - قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالكديد أو بقديد فحمد الله وقال: خيرًا، وقال:"أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله صدقًا من قلبه ثم يُسَدِّدُ إلا سلك في الجنة". [3]
(1) أخرجه البخاري في كتاب المحصر برقم (1819) و (1820) ، ومسلم في كتاب الحج برقم (3278)
(2) رواه الترمذي في باب ما جاء في التغليظ في ترك الحج برقم (812) قال الألباني ضعيف عن رسول $ ضعيف الترمذي برقم (132) .
(3) رواه أحمد بإسناد حسن، وقال الهيثمي في المجمع (1/ 20) :"رواه أحمد وعند ابن ماجة بعضه ورجاله موثقون".