وقال عليه الصلاة والسلام:"رغم أنف امرئٍ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له". [1]
قال الذهبي رحمه الله تعالى: وعند المؤمنين أن من ترك صوم رمضان بلا مرض ولا عذر أنه شر من المكاس والزاني بل يشكون إسلامه ويظنون به الزندقة والإنحلال.
خامسًا: حج البيت، إذا كان مستطيع له.
قال الله تبارك وتعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} . [2]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان". [3]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيومَ ولدته أمه" [4] .
ورواه الترمذي إلا أنه قال:"غفر له ما تقدم من ذنبه".
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". [5]
(1) أخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3545) والحاكم في المستدرك (1/ 549) ، وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".
(2) آل عمران (97) .
(3) متفق عليه رواه البخاري في باب الإيمان برقم (8) ومسلم في باب بيان الإيمان برقم (19) .
(4) رواه البخاري في كتاب الحج برقم (152) ، ومسلم في كتاب الحج برقم (1350) .
(5) أخرجه البخاري برقم (1724) ، باب قول الله عز وجل (ولا فسوق ولا جدال في الحج) ، ومسلم (1350) ، باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة.