فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 44

وقال عليه الصلاة والسلام:"رغم أنف امرئٍ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له". [1]

قال الذهبي رحمه الله تعالى: وعند المؤمنين أن من ترك صوم رمضان بلا مرض ولا عذر أنه شر من المكاس والزاني بل يشكون إسلامه ويظنون به الزندقة والإنحلال.

خامسًا: حج البيت، إذا كان مستطيع له.

قال الله تبارك وتعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} . [2]

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان". [3]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيومَ ولدته أمه" [4] .

ورواه الترمذي إلا أنه قال:"غفر له ما تقدم من ذنبه".

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". [5]

(1) أخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3545) والحاكم في المستدرك (1/ 549) ، وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".

(2) آل عمران (97) .

(3) متفق عليه رواه البخاري في باب الإيمان برقم (8) ومسلم في باب بيان الإيمان برقم (19) .

(4) رواه البخاري في كتاب الحج برقم (152) ، ومسلم في كتاب الحج برقم (1350) .

(5) أخرجه البخاري برقم (1724) ، باب قول الله عز وجل (ولا فسوق ولا جدال في الحج) ، ومسلم (1350) ، باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت