3-من جوانب إصلاحه وقيامه بهذا الدين:إنكاره للمنكرات، ما يسمع بمنكر ولا يحدث عن شئ إلا ويذهب ، لما سمع أن رجلًا يسب النبي صلي الله عليه وسلم قام عليه وجمع الناس وضربوه ، ثم انطلق النصرانى إلى عالم آخر ، ورفعاه إلى السلطان وأوذي ، ثم أفرج عنه بعد ذلك ، ونقل أن الرجل النصراني تاب بعد ذلك ، ورجع شيخ الإسلام وعاد إلى بيته رحمه الله وألف كتابه ( الصارم المسلول في على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم ) وقد طبع محققا غير الطبعة المشهورة.
4ـ وأيضًا من مواقفه في الدين الإنكار على الظلمة فإنه خرج إلى (قازان التتار) طبعًا شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ظهر في زمنهم ولادته 661 من الهجرة وسقوط بغداد سنة 656 من الهجرة، وكانت من أثر الهجوم التتري المغولي على بلاد الإسلام وكانت فيهم همجية ووحشية، فهو ولد في تلك الفترة التي كان فيها التتار يتسلطون على بلاد العالم الإسلامي، فينهبون ويقتلون بهمجية ووحشية ويحرقون المزارع، ويدمرون الخيرات، وينهبون ويزعمون أنهم مسلمون ـ فخرج إلى قازان التتار، وأنكر عليه غزو الشام عندما أراد أن يغزو الشام وقال له وهدده وخطب أمامه خطبة شديدة حتى ارتعد قلبه وسأل عنه فقيل له هذا أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ، وقال له قال للمترجم قل له (أبوك وجدك كانا كافرين وما فعلا ما فعلت عاهدا ووفيا وأنت عاهدت وغدرت وقتلت وظلمت) في كلام مشهور، من مقاماته العظيمة التي تنسب له ولا ينساها الناس .