فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 39

أرأيت لو أنَّ [قومًا] [1] أعاروا عاريتهم أهلَ بيتٍ، فطلبوا عاريتهم، ألهُم أنْ يمنعوهُم؟ قال: لا، قالتْ: فاحتسب ابنَك، قال: فغضب، [وقال] [2] تركتيني حتّى تلطخت [3] ، ثم أخبرتيني بابني، فانطلق حتى أتى رسولَ اللهِ، - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما كانَ، فقالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (باركَ الله لكما في [غابر] [4] ليلتكما) ، قال: فحملتْ". وذكر باقي الحديث [5] ."

وعن جويرية (بن) [6] أسماء عن عمه أنَّ إخوة ثلالثة شهدوا يومَ تستر [7] ، فاستشهدوا، فخرجتْ أمهُم يومًا إلى السوق لبعض شأنها، فتلقَّاها رجلٌ حضرَ تستر [8] ، فعرفتْه، فسألتْه عن أمر بنيها،

(1) في الأصل: قوم.

(2) في الأصل: ثم قال.

(3) في الأصل: حتى إذا تلطخت.

(4) ساقط من الأصل، والزيادة من صحيح مسلم.

(5) صحيح مسلم: 4/ 1909، في فضائل الصحابة، من فضائل أبي طلحة، وتتمة الحديث فيه:"قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، وهي معه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقًا، فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم يا رب إنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى. قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة، ما أجد الذي كنت أجد، انطلق، فانطلقنا، قال: وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلامًا، فقالت لي أمي: يا أنس، لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصادفته ومعه ميسم، فلما رآني قال: (لعلّ أم سليم ولدت؟) قلت: نعم، فوضع الميسم، قال: وجئت به فوضعته في حجره، ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه، حتى ذابت، ثم قدفها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظها، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (انظروا إلى حب الأنصار التمر) قال: فمسح وجهه وسماه عبد الله."

(6) في الأصل: بنت، وهو تحريف. فهو جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق أبو مخارق الضبعي. التهذيب: 5/ 172.

(7) تستر أعظم مدينة بخوزستان. معجم البلدان: 2/ 29.

(8) في التعازي: 46،"قد حضر أمرهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت