قالت: [واروا] [1] الصبيَّ، فلما أصبحَ أبو طلحة أتى رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم - فأخبرَه، فقال: أعرستُم الليلة؟ قال: نعم، قال: (اللهم باركْ لهما) ، فولدتْ غلامًا، فقال لي أبو طلحة أحمله حتى نأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعثت معه بتمرات، [فأخذه النبي] [2] فقال: (أمعَهُ شيءٌ؟) قالَ: نعم، تمراتٌ، فأخذها النبيُّ، - صلى الله عليه وسلم -، فمضغها، ثم أخذها منْ فِيهِ، فجعلها في فِي الصبَّي، ثم حنَّكهُ، وسماه عبد الله" [3] ."
وفي رواية البخاري: قال ابن عيينة [4] : فقالَ رجلٌ من الأنصار:"فرأيتُ [لهما] [5] تسعة أولادٍ كلهم قد قرأ القرآن [6] ، يعني من أولاد عبد الله المولود".
وفي رواية لمسلم: ماتَ ابنٌ لأبي طلحة من أمّ سليم، فقالت: [لأهلها] [7] : لا تحَدِّثوا أبا طلحة بابنه، حتى أكونَ أنا أحدِّثه، [قال] فجاء [8] ، فقربت غليه عشاءً، فأكل وشربَ، ثمّ تصنَّعتْ له أحسن ما [كان] [9] تصنَّع قبلَ ذلكَ، فوقع بها، فلما رأتْ أنَّه قد شبع، وأصابَ منها، قالتُ: يا أبا طلحة،
(1) في الأصل، ما، والمثبت من صحيح مسلم.
(2) ساقط من الأصل، والزيادة من صحيح مسلم: 3/ 1690.
(3) الحديث بلفظه في صحيح مسلم: 3/ 1690، في الآداب، استحباب تحنيك المولود عند ولادته. وفي صحيح البخاري: 1/ 226، في الجنائز، من لم يظهر حزنه، وفي صحيح مسلم: 4/ 1909، في فضائل الصحابة، من فضائل أبي طلحة.
(4) هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي، أبو محمد (ت198هـ) ، محدّث الحرم المكي، من الموالي، ولد بالكوفة، وسكن مكة، وتوفي بها، كان حافظًا ثقة، واسع العلم، كبير القدر. له الجامع في الحديث، وكتاب في التفسير. الأعلام: 3/ 105.
(5) زيادة من صحيح البخاري: 1/ 226.
(6) صحيح البخاري: 1/ 226، في الجنائز، من لم يظهر حزنه.
(7) ساقط من الأصل، والزيادة من صحيح مسلم: 4/ 1909.
(8) ساقط من الأصل، والزيادة من صحيح مسلم: 4/ 1909.
(9) في الأصل: كانت، والمثبت من صحيح مسلم: 4/ 1909.