إلا وجدته قد سبقَكَ إليه، يفتحه لك؟) قال: يا نبيَّ الله، بل يسبقُني إلى [باب] [1] الجنة، فيفتحها لي، [فلهو] أحبُّ إلي [2] ، قال: [فذاك] [3] . رواه النسائي، بإسناد حسن [4] .
وفي الصحيحين عن أنس، رضي الله عنه قال: كانَ ابنٌ يشتكي لأبي طلحة [5] ، رضي الله عنه، فخرج أبو طلحة، فقبضَ الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما [فعل] [6] ، ابني؟ [قالت:[7] أم سليم] [8] ، وهي أم الصبي: هو أسكن مما [9] كان، فقربت [إليه] [10] العشاء فتعشى ثم أصاب منها، فلمّا فرغ،
(1) ساقط من الأصل، والزيادة من النسائي: 4/ 118.
(2) في الأصل: بل هو أحب إلي، والمثبت من النسائي: 4/ 118.
(3) في الأصل: فذلك لك، والمثبت من النسائي: 4/ 118.
(4) الحديث في سنن النسائي: 4/ 118، في الجنائز، في التعزية، وجاء فيه: السند: أخيرنا هرون بن زيد وهو ابن أبي الزرقاء قال: حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن ميسرة قال: سمعت معاوية بن قرة عن أبيه قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره، فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه فحزن عليه، ففقده النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (ما لي لا أرى فلانًا؟) قالوا: يا رسول الله، بنيّه الذي رأيته هلك، فلقيه ...". وفي السنن الكبرى للبيهقي: 4/ 59 - 60، وفي المستدرك: 1/ 384، وصححه، وفي المسند: 5/ 35."
(5) هو زيد بن سهل بن الأسود البخاري الأنصاري، أبو طلحة (ت 34هـ) ، صحابي من الشجعان الرماة المعدودين في الجاهلية والإسلام، ولما ظهر الإسلام كان من كبار أنصاره. الأعلام: 3/ 58.
(6) ساقطة من الأصل، والمثبت من صحيح مسلم: 3/ 1690.
(7) في الأصل: قالت أم الصبي، والمثبت من صحيح مسلم: 3/ 1690.
(8) هي أم أنس بن مالك، قبل اسمها سهلة، وقيل رميلة، وقيل رميثة، وقبل: مليكة، والغميصاء والمريصاء بنت ملحان بن خالد بن زيد الأنصارية، كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية، فغضب عليها فخرج ومات في الشام، وخطبها أبو طلحة، وهو مشرك، فكان مهرها إسلامه. أسد الغابة: 7/ 345.
(9) في الأصل، ما، والمثبت من صحيح مسلم.
(10) في الأصل، ما، والمثبت من صحيح مسلم.