فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 39

وعن النعمان بن بشير [1] ، رضي الله عنهما: قال: أغميَ على عبد الله بن رواحة [2] ، فجعلتْ أختُه تبكي: وَاجبلاه، واكذا، واكذا، تعدِّدُ عليه، فقال حينَ أفاقَ: ما قلتِ شيئًا [3] . إلا قيل لي: أنتَ [كذلك؟] [4] "رواه البخاري [5] ."

وعن أبي مالك الأشعري [6] ، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (النائحةٌ إذا لم تتب، قبلَ موتها، تُقامُ يومَ القيامةِ، وعليها سِربالٌ من قطران، ودرعٌ من جربٍ) [7] .رواه مسلم.

(1) هو النعمان بن بشير بن ثعلبة بن سعد بن خلاس الأنصاري، ولد قبل وفاة الرسول بثماني سنين وسبعة أشهر، أول مولود للأنصار بعد الهجرة، لأبويه صحبة، روى عنه أبناه محمد وبشير والشعبي وغيرهم. أسد الغابة: 5/ 326.

(2) هو عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري، من الخزرج، أبو محمد (ت 8هـ) ، صحابي، يعد من الأمراء والشعراء الراجزين، كان يكتب في الجاهلية، وكان أحد الأمراء في وقعة مؤتة، واستشهد فيها. الأعلام: 4/ 86.

(3) في الأصل: قلت لي شيئًا، والمثبت من البخاري: 3/ 59، في المغازي، غزوة مؤتة.

(4) في الأصل: كذاك، والمثبت من البخاري: 3/ 59.

(5) الحديث في صحيح البخاري: 3/ 59، في المغازي، غزوة مؤتة.

(6) اختلف في اسمه فقيل كعب بن مالك، وقيل كعب بن عاصم، وقيل عبيد، وقيل: عمرو، وقيل: الحارث، يعدّ في الشاميين، قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي - صلى الله عليه وسلم -، له صحبة. أسد الغابة: 6/ 272.

(7) جزء من حديث رواه مسلم: 2/ 644، في الجنائز، التشديد في النياحة، والحديث بتمامه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أربع في أمتي من أمور الجاهلية، الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وإنّ النائحة إذا لم تتب قبل موتها ... ) ورواه ابن ماجة: 1/ 503، في الجنائز، النهي عن النياحة، ولفظة: (النياحة من الجاهلية، وإن النائحة إذا ماتت، ولم تتب، قطع الله لها ثيابًا من قطران، ودرعًا من لهب النار) ، والحاكم في المستدرك: 1/ 383، وأبو يعلى في المفاريد: 87، والترمذي: 3/ 382، في الجنائز، كراهية النوح، والديلمي في فردوس الأخبار: 5/ 61، بدون"لم تتب"، والمنذري في الترغيب والترهيب: 4/ 351، والسيوطي في إسبال الكساء: 59، بتحقيقنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت