فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 39

وفي كتاب [1] الترمذي وقال: إنَّه حديثٌ حسن [2] .

عن أبي موسى الأشعري [3] رضي الله عنه، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا ماتَ ولدُ العبدِ، قالَ الله تعالى لملائكته: قَبضتُم ولدَ [4] عبدي؟ فيقولونَ: نعمْ، فيقولُ: قبضتمْ ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قالَ عبدِي؟ فيقولونَ: حمدك واسترجعَ، فيقولُ الله، سبحانه وتعالى: ابنُوا لعبدي بيتًا في الجنّة، وسمّوهُ بيتَ الحمدِ) [5] .

وفي صحيح البخاري [6] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يقولُ الله تعالى: ما لعبديَ المؤمن عندِي جزاءٌ، إذا قبضت صُفيَّه منْ أهل الدُّنيا، ثمّ احتسبه، إلا الجنّة) [7] .

(1) كذا في الأصل، والمقصود الجامع الصحيح للترمذي.

(2) في سنن الترمذي: رقم: 1021، في الجنائز، فضل المصيبة إذا احتسب: حسن غريب.

(3) هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب، أبو موسى، من بني الأشعر، (ت44هـ) من الشجعان الفاتحين، وأحد الحكمين اللذين رضي بهما علي ومعاوية بعد حرب صفين، استعمله الرسول - صلى الله عليه وسلم - على زبيد وعدن، وولي لعمر بن الخطاب البصرة سنة 17هـ. الأعلام: 4/ 115.

(4) في الأصل: قبضتم روح ولد، والمثبت من المصادر التي ذكرت الحديث.

(5) الحديث في سنن الترمذي: حديث رقم: 1021، في الجنائز، فضل المصيبة إذا احتسب، وفي المسند: 4/ 425، وموارد الضمآن رقم 726، وفي سنده أبو سنان، واسمه عيسى بن سنان القسملي، وهو لين الحديث، كما قال في التقريب، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال الحافظ ابن حجر: حديث حسن. انظر الفتوحات الربانية: 3/ 296، وفي المنتخب لعبد بن حميد: 1/ 487، ورواه السيوطي في فضل موت الأولاد: 36، بتحقيقنا، وعمل اليوم والليلة، لابن السني: 274.

(6) هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله، (ت 256هـ) ، حبر الإسلام، والحافظ لحديث رسول الله، صاحب الجامع الصحيح، المعروف بصحيح البخاري، والأدب المفرد، وغيرها. الأعلام: 6/ 34.

(7) الحديث في صحيح البخاري: 8/ 112، في الرقاق، العمل الذي يبتغي به وجه الله، وفي المسند: 2/ 417، 3/ 443، 4/ 237، 5/ 253.

ورواه السيوطي في فضل الجلد: 22، بتحقيقنا، وعزاه لابن زنجوية والبخاري عن أبي هريرة. ورواه الترمذي في الزهد، الباب 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت