الميزان) (3/ 84) حكاية عن ابن الجوزي ثم قال:"دلت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطب ليل لا ينقد ما يحدث به" (1/ 229) .
51 -حكم من كان الرواة يدلسون اسمه:
"وساق الخطيب في (الموضح) فصلًا في ابن زنبور فذكر أن الرواة عنه غيروا اسمه على سبعة أوجه وهذا يشعر بأن الناس كانوا يستضعفونه لذلك كان الرواة عنه يدلسونه" (1/ 231) .
52 -إذا ثبت أن حديث ما هو خطأ فعلي من يعمل الخطأ قاله في حديثه استنكره الحفاظ من طريق محمد بن زنبور عن الحارث بن عمير:
"قال المعلمي: لو كان لابد من جرح أحد الرجلين لكان ابن زنبور أحق بالجرح، لأن عدالة الحارث أثبت جدًا وأقدم، لكن التحقيق ما اقتضاه صنيع النسائي من توثيق الرجلين، ويحمل الإنكار في بعض حديث ابن زنبور عن الحارث على خطأ ابن زنبور، وقد قال فيه ابن حبان نفسه في (الثقات) :"ربما أخطأ" (1/ 231) ."
53 -بعض الروايات الخاصة:
"وقد وثق الأئمة جماعة من الرواة ومع ذلك خالفوهم فيما يروونه عن شيوخ معينين منهم عبد الكريم الجزري فيما يرويه عن عطاء، ومنهم عثمان بن غياث وعمرو بن أبي عمرو وداود ابن الحصين فيما يروونه عن عكرمة، ومنهم عمر بن أبي سلمة فيما يرويه عن زهير بن محمد، ومنهم هشيم فيما يرويه عن الزهري، ومنهم ورقاء فيما يرويه عن منصور بن المعتمر، ومنهم الوليد بن مسلم فيما يرويه عن مالك، فهكذا ينبغي مع توثيق ابن زنبور تضعيفه فيما يرويه عن الحارث بن عمير" (1/ 232) .
54 -الفرق بين التغيير والاختلاط:
"لأن التغيير أعم من الاختلاط" (1/ 234) .
55 -سبب إطلاق الأئمة التوثيق فيمن ذكرانه اختلط:
"وسكوت الحفاظ الأيقاظ كابن معين وأحمد وأبي خيثمة وكلهم بغداديون عن نقل اختلاط حجاج وبين تاريخه وبيان من سمع منه فيه مع إطلاقهم توثيق حجاج وتوثيق كثيرين ممن روى عن حجاج"