الصفحة 18 من 29

46 -عادة للحفاظ في ترجمة الراوي:

"أن من عادتهم أنهم يحرصون على أن يذكروا في ترجمة الرجل أقدم شيوخه وأجلهم" (1/ 201) .

47 -ما الذي يمنع الكذاب الرواية عن المشهور وروايته عمن دونه:

"قلت: منعه علمه بأن الكذب على المشاهير سرعان ما يفتضح لإحاطة أهل العلم بما رووه، بخلاف المغمورين الذين لم يرغب أهل العلم في استقصاء ما رووه" (1/ 201) .

48 -طريقة المتقدمين والمتأخرين في نقد الراوي:

"واعلم أن المتقدمين كانوا يعتمدون على الحفظ فكان النقاد يعتمدون في النقد عدالة الراوي واستقامة حديثه، فمن ظهرت عدالته وكان حديثه مستقيمًا وثقوه، ثم صاروا يعتمدون الكتابة عند السماع فكان النقاد إذا استنكروا شيئًا من حديث الراوي طالبوه بالأصل، ثم بالغوا في الاعتماد على الكتابة وتقييد السماع فشدد النقاد فكان أكثرهم لا يسمعون من الشيخ حتى يشاهدوا أصله القديم الموثوق به المقيد سماعه فيه، فإذا لم يكن للشيخ أصل لم يعتمدوا عليه وربما صرح بعضهم بتضعيفه، فإذا ادعى السماع ممن يستبعدون سماعه منه كان الأمر أشد."

ولا ريب أن في هذه الحال الثالثة احتياطًا بالغًا لكن إذا عرفت عدالة الرجل وضبطه وصدقه وفي كلامه، وادعى سماعًا محتملًا ممكناَ، ولم يبرز به أصلاًَ واعتذر بعذر محتمل قريب ولم يأت بما ينكر فبأي حجة يرد خبره؟" (1/ 208) ."

49 -من الذي يقبل فيه الجرح ومن لا يقبل؟

"ومن ثبت عدالته لم يقبل فيه الجرح بحجة وبينة واضحة" (1/ 228 - 229) .

50 -حال ابن الجوزي:

"ولا نعلم ابن الجوزي التزم الصحة فيما يحكيه بغير سند، ولو التزم لكان في صحة الاعتماد على نقله نظر لأنه كثير الأوهام، وقد أثنى عليه الذهبي في (تذكرة الحفاظ) كثيرًا ثم حكى عن بعض أهل العلم أنه قال في ابن الجوزي:"كان كثير الغلط فيما يصنفه فإنه كان يفرغ ن الكتاب ولا يعتبره"قال الذهبي:"نعم له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحويل إلى مصنف آخر ومن أجل أن علمه من كتب صحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي"وذكر ابن حجر في (لسان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت