يدل حتمًا على أحد أمرين: إما أن لا يكون حجاج اختلط، وإنما تغير تغيرًا يسيرًا لا يضر، وإما أن لا يكون سمع منه أحد في مدة اختلاطه" (1/ 234) ."
56 -حكم التلقين والملقن:
"التلقين القادح في الملقن هو أن يوقع الشيخ في الكذب ولا يبين، فإن كان إنما فعل ذلك، امتحانًا للشيخ وبين ذلك في المجلس لم يضره، وأما الشيخ فإن قبل التلقين وكثر ذلك منه فإنه يسقط" (1/ 236) .
57 -حال عثمان بن أبي شيبة:
"وعثمان على قلة كلامه في الرجال يتعنث" (1/ 240) .
58 -الفرق بين قول النسائي ليس بقوي وليس بالقوي:
"أقول: عبارة النسائي:"ليس بالقوي"وبين العبارتين فرق لا أراه يخفى على الأستاذ ولا على عارف بالعربية، فكلمة"ليس بقوي"تنفي مطلقًا وإن لم تثبت الضعف مطلقًا، وكلمة"ليس بالقوي"إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة، والنسائي يراعي هذا الفرق فقد قال هذه الكلمة في جماعة أقوياء منهم عبد ربه بن نافع وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل فبين ابن حجر في ترجمتيهما من (مقدمة الفتح) أن المقصود بذلك أنهما ليسا في درجة الأكابر من أقرانهما، وقال في ترجمة الحسن بن الصباح:"وثقه أحمد وأبو حاتم، وقال النسائي: صالح، وقال في الكني: ليس بالقوي. قلت: هذا تليين هين، وقد روى عنه البخاري وأصحاب (السنن) إلا ابن ماجه ولم يكثر عنه البخاري" (1/ 240) ."
59 -معنى قول الحفاظ زور:
"جرت عادتهم بكتابة السماع وأسماء السامعين في كل مجلس فمن لم يسمع له في بعض المجالس دل ذلك على أنه فاته فلم يسمعه، فإذا أدعى بعد ذلك أنه سمعه ارتابوا فيه لأنه خلاف الظاهر فإذا زاد فألحق اسمه أو تسمعيه بخط يحكي به خط كاتب بالتسميع الأول قالوا: زور" (1/ 242) .
60 -معنى قولهم فلان عسر:
"والعسر في الرواية هو الذي يمتنع من تحديث الناس إلا بعد الجهد وهذه الصفة تنافي التزيد ودعوى سماع ما لم يسمع، إنما يدعي سماع من لم يسمع من له شهادة شديدة في ازدحام الناس عليه"