الصفحة 23 من 38

قلت: قد برأ المقرى في ( نفح الطيب) عبد الملك بن حبيب مما اتهم به وعبارته: ( ما ذكروه من عدم معرفته بالحديث غير مسلم وقد نقل عنه غير واحد من جهابذة المحدثين ، نعم لأهل الأندلس غرائب لم يعرفها كثير من المحدثين حتى إن في شفاء عياض أحاديث لم يعرف أهل المشرق النقاد مخرجها مع اعترافهم بجلالة حفاظ الأندلس الذين نقلوها كبقى بن مخلد وابن حبيب وغيرهما وغيرهما على ما هو معلوم) وأما موسى بن أعين فقد قال ابن سعد في ( الطبقات الكبرى ) كان صدوقا . وقال ابن أبي جاتم في ( الجرح والتعديل ) : ( أن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلى قال: رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على موسى بن أعين ) ، ثم قال: سألت نصر وأبو زرعة عن موسى بن أعين فقالا ثقة) ، وقال الحافظ بن حجر في ( تهذيب التهذيب) : ( قال نصر بن محمد سمعت ابن معين يقول: موسى بن أعين ثقة صالح وقال الدارقطني: ثقة وقال الأوزاعي إني لا عرف رجلا من الابدال قيل من هو فقال موسى بن أعين وقال في تقريب التهذيب:(ثقة عابد ) وأما القاسم بن عبد الرحمن فقد قال ابن سعد ( في الطبقات الكبرى ) ( له حديث كثير قال بعض الشاميين( له حديث كثير قال بعض الشاميين أنه أدرك أربعين بدريا ) ، وروى البخاري في ( تاريخه الصغير ) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنه قال: ما رأيت أحدا أفضل من القاسم ابن عبد الرحمن وعن إبراهيم بن الحصين أنه قال كان القاسم من فقهاء دمشق وروى ذلك عنهما هذا بإسناده وقال الترمذي في ( الجامع ) ( سمعت محمدا ـ يعني البخاريـ يقول القاسم ثقة ) وقال النووي في ( تهذيب الاسماء واللغات ) : ( قال يعقوب بن سفيان هو ثقة وقال يحيى والترمذي: هو ثقة ، وقال يعقوب بن شيبة هو ثقة) أ.ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت