الصفحة 22 من 38

ليلى لأن حديثه في وزن الحسن كما قرره الذهبي في ( تذكره الحفاط) وقبله قال العجلي: ( كان فقيها صدوقا صاحب سنة جائز الحديث ) وفي معنى هذا الحديث حديث أنس عن البزار في مسنده ، والضياء في ( المختارة ) مرفوعا: صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة ) وهذا الحديث قال المنذري في ( الترغيب والترهيب ) والهيثمي في: ( مجمع الزوائد ) (رواته ثقات ) واعتمد على قولهما المناوى في ( فيض القدير ) وأعله السيوطي في ( الجامع الصغير بعلامة الصحة( صح ) فلا اعتبار بكلام ابن حزم بعد هذا .

السابع: من أدلة التحريم ما رواه ابن حزم في ( المحلي ) من طريق عبد الملك ابن حبيب قال: حدثنا ابن معبد عن موسى ابن أعين عن القاسم ابن عبد الرحمن عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله حرم تعليم المغنيات وشراءهن وبيعهن وأكل أثمانهن ( قال ابن حزم في( المحلي ) : ( عبد الملك هالك وموسى ابن أعين ضعيف والقاسم بن عبد الرحمن ضعيف ) وقال في رسالة ( الغناء الملهي ) : ( أما أحاديث عبد الملك بن حبيب فكلها هالكة ) قلت عبد الملك بن حبيب قد تعقبه الحافظ الذهبي في ( الميزان ) كلام ابن حزم فيه بقوله ( الرجل أجل من ذلك ـ أي مما رماه بن أبن حزم ، ولكنه يغلط ) وقال الحافظ ابن حجر في ( تهذيب التهذيب) بعد سرد الأقوال في عبد الملك ابن حبيب ( كان ابن لبابة يقول عبد الملك عالم الأندلس وروى عنه ابن وضاح وبقى بن مخلد ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما وقد أفحش ابن حزم القول فيه فنسبه إلى الكذب وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب) أ.ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت