الصفحة 24 من 38

وتعقب الحافظ الذهبي في ( الميزان) أقوال الطاعنين فيه بقوله ( قلت وثقة ابن معين من وجوه عنه وقال الجوزجاني كان خيارا فاضلا أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار وقال الترمذي ثقة ) أ.ه.

وبهذا تبين ثبوت الحديث رغم تضعيفات ابن حزم ولا يقدح فيه دعوى كون عبد الملك سيء الحفظ لما ذكرناه عن ( نفح الطيب) من الذب عنه ولما ذكره القرطبي في ( كشف القناع ) في سوء الحفظ ،ونقله عنه صاحب إتحاف السادة المتقين ولفظ القرطبي: ( لا يكون جرحا مطلقا بل ينظر إلى حال المحدث والحديث فان كان الحديث من الأحاديث القصار التي تنظبط لكل أحد قيل حديث إلا أن يكون مختل الذهن والحفظ فهذا لا يحل أن يروى عنه ولا يعد من المحدثين وهذا منطبق على حديث عبد الملك بن حبيب هذا ، فإنه من الأحاديث القصار ورواية عبد الملك لم يصل إلى غاية الاختلال في الذهن والحفظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت