* ويقول الأستاذ / الشيخ محمد الصايم:المقصود هنا الغفلة عن الذكر لأن هذه فرصة الشيطان من خلالها ينزع إليك ويقول الحق سبحانه:"استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله .." (1) ، إن الذكر حياة والغفلة موت ، بل هلاك وضياع ، يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه: مثل الحي والميت" (2) ، إن الصد (عن ذكر الله) الذي به يخسر الإنسان دنياه وآخرته ، إنها مهمة الشيطان فكن على حذر واذكر ربك ولا تكن من الغافلين (3) يقول الحق سبحانه وتعالى:"إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة .." (4)
* اعلم أخي المؤمن أن ذكر الله عز وجل فيه إرضاء للرحمن ، وقمع للشيطان ، وقد أمرنا الله عز وجل بالذكر فقال تعالى:"فاذكروني أذكركم …" (5) وفي ذكره جل وعلا قوة للأبدان وجلاء للقلوب مما يعلوها من الران وذهاب للهموم والأحزان، ودفع للأسقام . كفى شرفًا وفخرًا أن نذكره ونحن المقصرون العاصون وهو يذكرنا في أعلى عليين (6) .
5-عدم سماع الأغاني والموسيقى .
* قال تعالى:"ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله" (7) .
* قال تعالى:"أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون" (8) .
(1) سورة المجادلة آية ( 19 ) .
(2) رواه البخاري ( كتاب الدعوات - باب ذكر الله عز وجل - الحديث( 6407 ) .
(3) انظر حوار مع الشياطين وتجربتي العملية في إخراج الجان وإبطال السحر ، الجزء الثاني ، الشيخ / محمد الصايم / 1995م ، ص 94 .
(4) سورة المائدة آية ( 91 ) .
(5) سورة البقرة آية 152 .
(6) = شفاء الرحمن للسحر والحسد وأمراض الجان ، أحمد النحاس التومي ، دار الروضة = القاهرة ، 1994م ، ص112 .
(7) سورة لقمان آية ( 6 ) .
(8) سورة النجم آية (59 - 60 ) .